محمد العوضى
حالة من الحزن سيطرت على أهالي منطقة حي عابدين بعدما غيب الموت المشير محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الأسبق، وذلك صباح يوم الثلاثاء الماضى 21 سبتمبر، بمستشفى القوات الجوية بالتجمع الخامس، عن عمر ناهز الـ 86 عامًا.
«أكتوبر» تواجدت فى المكان الذى تربى وعاش فيه المشير طنطاوى، حتى أصبح رجلاً عسكريًا، بمنطقة حي عابدين، وتحديدًا فى شارع عبد العزيز جاويش، بالعقار رقم 14 فى الدور الرابع، لترصد حكايات الطفولة والشباب رفقة أسرته، وعلاقاته مع جيرانه بلا حراسة.
عم بدري، حارس العقار الذى كان يقطن فيه المشير، يقول إن «المشير محمد حسين طنطاوى كان إنسانًا متواضعًا منذ صغره، حتى وصل إلى أعلى المناصب وتولى وزير الدفاع، وبعد أن انتقل للعيش فى منطقة أخرى، كان يأتى لزيارة والدته فى كل المناسبات والأعياد».
وأضاف عم بدري، أن «المشير طنطاوى من شدة تواضعه إذا وجد أكثر من شخص ينتظر الأسانسير، يتركه ويصعد السلم على قدميه، على الرغم من كونه وزير الدفاع، متابعًا: «لما كان يجي يزور والدته مكناش نحس بيه، علشان كان بيجى من غير حراسة ولا عساكر ولا أى حاجة، علشان ميعملش قلق فى المنطقة».






