https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-5059544888338696

رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

تحذير رجال أمن هنود من رسائل الكراهية

1264

منصات عديدة على مواقع التواصل الاجتماعي فى الهند تنشر خطاب الكراهية والدعوات لإبادة المسلمين، وكشفت مجلة تايم الأمريكية جانبا عن هذا الواقع المؤلم لمسلمي الهند فى ظل حكومة يمينية متشددة، ومن ناحية أخرى تسعى حثيثا الجماعات المتطرفة الهندوسية إلي تغيير دستور الهند العلماني لإقامة دولة هندوسية.

وتحت ستار الموافقة الضمنية للقادة السياسية الهندية، يدعو رهبان الهندوس إلى حمل السلاح، وحذر رجال أمن هنود سابقون ومسئولو منظمات حقوقية دولية من سرعة انتشار رسائل الكراهية على مواقع التواصل الاجتماعي، وبنوا تحذيرهم على تفاقم الأمر إلى حد اشتعال موجة عنف كبيرة تجتاح البلاد، لا يمكن التصدي لها.

ويكمن أصل مشكلة اضطهاد المسلمين حين سيطر الاستعمار البريطاني على الهند، وسعى بشكل دؤوب إلى تمكين الهندوس من مؤسسات الدولة، وصادروا أوقاف المسلمين، واستطاع المسلمون وقتها التمسك بعقيدتهم، وتحالفوا بعد استقلال الهند مع غاندي من خلال تمثيلهم فى حزبه المؤتمر الوطني.

وتصاعدت حدة العنصرية والكراهية فى حق مسلمي الهند، وذلك عقب تبني الحكومة الحالية مشروع قانون ينص على تعديل المواطنة، وبموجبه تنزع الجنسية عن ملايين المسلمين، وبمرور الوقت يتأزم وضعهم فى ظل نظام دولي مهترئ.

ولم ينج المسيحيون من الاعتداءات الممنهجة من الجماعات الهندوسية، وهذا حسب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز، وذكرت أن متطرفين هندوس نفذوا هجوما ضد كنيسة فى مدينة أندرو الهندية أثناء صلاة القساوسة، وقال أحد القساوسة للصحيفة إنه عند حضور الشرطة لم تمس المعتدين، وقامت باقتياد القساوسة إلى السجن.

إهدار اتحاد الملاك للثروة العقارية:

حكى لي صديق عن تجاوزات بعض مجالس إدارات اتحاد الملاك من استحواذهم على مقاعد عضوية المجالس وأمانة الصندوق، وخاصة العمارات المالكة لودائع مالية كبيرة فى البنوك، وتحدث عن طرق استغلال أموال الاتحاد لمصالحهم الشخصية، وتعمد إهمالهم لصيانة العمارة ولنظام تأمينها.

ويستدعي هذا الحديث ضرورة إحكام الرقابة عليها، وكذلك أهمية اتخاذ إجراءات عاجلة لتأسيس مؤسسة تدير الثروة العقارية فى مصر، ويتضمن هيكل المؤسسة مجموعة شركات استثمارية منوط بها الصيانة الشهرية بالشراكة مع شركات التأمين.

ومع أقل التقديرات تصل حصيلة رسوم الصيانة إلى 10 مليارات جنيه سنويا، ويجب أن تخضع تلك المؤسسة إلى جهاز الرقابة الإدارية بصفة مباشرة، وذلك حفاظا على ما يقرب من تريليون دولار قيمة الثروة العقارية، ولا تترك لأهواء قلة من مجالس اتحاد الملاك.