
لأننى راجل طيب وعلى نياتى فقد كنت أعتقد أن ظاهرة القوانين التى تصدر ولا تنفذ؛ أو يتم تغييرها قبل أن يجف حبرها؛ كانت قاصرة على الحكومات والمجالس النيابية السابقة..لكننى اكتشفت أن هذه الظاهرة مازالت كما هى، بشحمها ولحمها، تغيظنا وتخرج لنا لسانها حتى لحظة كتابة هذه السطور..!!
السابقالأمن القومى المصرى والسعودى هما قاعدة الأمن القومى العربى
التاليالقمة العربية فى مايو تهتم بإجراءات جديدة وتقيّم تنفيذ القرارات





