https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-5059544888338696

رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

الرئيس والبحث العلمى

1669

دلالات مهمة ومعانٍ كثيرة حملها افتتاح الرئيس السيسى للمؤتمر القومى للبحث العلمى والذى تزامن بدء فعالياته قبل ساعات قليلة من بدء التصويت للانتخابات الرئاسية والفترة الرئاسية الثانية لسيادته من أهمها أن الدولة وأجهزتها المعنية ستعمل بكل قوتها فى المرحلة القادمة على تفعيل وتطوير خطة وطنية متكاملة للارتقاء بالبحث العلمى ودعم الابتكار والعمل على زيادة أعداد الباحثين لبناء مصر الحديثة تحقيقًا لما وعد به الرئيس الشعب مع الفترة الرئاسية الثانية وباعتباره البوابة لتقدم مصر فى مختلف مجالات الحياة.
كما أنه دلالة على مدى وعى وإدراك الرئيس بأهمية البحث العلمى وفى هذه المرحلة – بالذات – فى بناء المستقبل لأن تقدم أى دولة يتوقف على مدى تقدمها فى البحث العلمى وبأعداد علمائها وباحثيها.. وهذا ما يسعى سيادة الرئيس إلى تحقيقه مع الفترة الرئاسية الثانية لتكون مصر فى مصاف الدول المتقدمة.. وقد جاء اسم المؤتمر الذى حمل عنوان «إطلاق طاقات المصريين» معبرًا عن هذا الهدف السامى الذى يسعى إليه سيادة الرئيس مما يؤكد أن «عين» الرئيس فى الفترة الرئاسية الثانية ستكون على بناء مستقبل واعد لهذا البلد.
وما يؤكد على اهتمام الرئيس بالعلم والابتكار أنه بدأ يمهد لهذا الهدف قبل انطلاق هذا المؤتمر، حيث سبقته بأيام قليلة رعايته للمبادرة الواعدة لاكتشاف الطلبة الموهوبين والنابغين والعباقرة بالمدارس فى الرياضيات والفيزياء والكيمياء لما لهذه العلوم الثلاثة – بالذات – من أهمية فى تحديث مصر وإحداث التنمية الشاملة فى مختلف مجالات الحياة من خلال إعداد أجيال قادرة على الابتكار والتطوير والبحث العلمى.. وأيضًا وقبل أيام قليلة من هذا المؤتمر طالب سيادته وزير التعليم العالى بتطوير التعليم الجامعى والارتقاء بمستوى الجامعات المصرية وتوأمتها مع جامعات الغرب للاستفادة من تقدمها العلمى والأكاديمى والبحثى ونقله إلى جامعاتنا.. وكلها أشياء مكملة لهذا المؤتمر الواعد الذى لا يقل أهمية عن الحرب الجارية لتحرير سيناء من الإرهاب والإرهابيين، وذلك لما ينطوى عليه هذا المؤتمر من أهداف وطنية بأن يكون لمصر علماؤها ونوابغها يباهى بهم العالم فى مختلف المجالات أسوة بدول العالم المتقدم لبناء مستقبل واعد لهذا البلد.
تحية للسيد الرئيس على هذه النظرة الثاقبة واهتمامه بالارتقاء بالبحث العلمى والابتكار باعتباره بوابة مصر للعبور إلى العالمية.