https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-5059544888338696

رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

اليورو يرتفع لأعلى مستوى أمام الدولار

732

ارتفعت العملة الأوروبية الموحدة “اليورو” في السوق الأوروبية اليوم الثلاثاء، مسجلة أعلى مستوى لها خلال أسبوع مقابل الدولار الأمريكي.

وجاء هذا الارتفاع نتيجة استمرار عمليات بيع الدولار في أسواق الصرف الأجنبي قبيل عطلات عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة، ما عزز مكاسب اليورو مقابل سلة من العملات العالمية.

ووصل سعر صرف اليورو اليوم إلى 1.1780 دولار أمريكي، مرتفعا بنسبة 0.2% عن سعر افتتاح الجلسة الذي كان عند 1.1759 دولار، في حين سجل أدنى مستوى له عند 1.1753 دولار.

وأنهى اليورو تداولاته مرتفعا بنسبة 0.45% مقابل الدولار الأمريكي، مسجلا أول مكسب له في خمسة أيام، وسط نشاط عمليات بيع العملة الأمريكية.

وانخفض مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.2% يوم الثلاثاء، ليعمق خسائره للجلسة الثانية على التوالي، مسجلا أدنى مستوى له في أسبوع.

وتأتي مكاسب اليورو بعد تراجع احتمالات قيام البنك المركزي الأوروبي بتخفيض أسعار الفائدة في فبراير 2026، على خلفية التحسن الملحوظ في الأنشطة الاقتصادية داخل منطقة اليورو مؤخرًا، بالإضافة إلى التوقعات بأن يستمر هذا التحسن في ظل انحسار المخاطر السلبية.

ويعكس هذا التراجع استمرار ضعف العملة الأمريكية مقابل مجموعة من العملات الرئيسية والثانوية، في ظل عمليات بيع نشطة قبل عطلات نهاية العام وضغوط تصريحات بعض مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، التي تُظهر قلقًا متزايدًا بشأن تراجع مؤشرات سوق العمل في الولايات المتحدة.

وأبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة الرئيسية ثابتة عند 2.15%، وهو أدنى مستوى لها منذ أكتوبر 2022، وذلك في الاجتماع الرابع على التوالي.

وأشار البنك المركزي الأوروبي إلى أنه يعتمد على البيانات الاقتصادية في اتخاذ قراراته بشأن أسعار الفائدة، مع الإشارة إلى أن الأسعار الحالية تعتبر مناسبة في ظل استقرار التضخم ونمو الاقتصاد.

وصرحت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، بأن البنك في “وضع جيد”، وأكدت أن هناك إجماعا داخل المجلس على إبقاء كافة الخيارات مفتوحة، بما في ذلك احتمال رفع الفائدة إذا تطلب الأمر.

من جهة أخرى، تظهر تسعيرات سوق المال احتمالا ضئيلا (أقل من 10%) بأن يُقدم البنك المركزي الأوروبي على خفض أسعار الفائدة في فبراير 2026، بينما ينتظر المستثمرون المزيد من البيانات الاقتصادية عن التضخم.