لا يوجد لاعب في العصر الحديث حظي بقدر من الحب والأغاني مثل أسطورة كرة القدم المصرية، محمد صلاح، وذلك منذ أن وطأت قدماه ملعب «آنفيلد رود» معقل نادي ليفربول الإنجليزي، حيث تحول من لاعب قادم من روما الإيطالي إلى رمز كروي عالمي، وصوت جماهيري لا يتوقف.
صلاح لم ينتظر سنوات ليكسب القلوب. في موسمه الأول فقط، تغنت جماهير الريدز له بست أغنيات كاملة، وهو رقم استثنائي يعكس حجم الإعجاب والانبهار بما قدمه.
الأغاني حملت ألقابا بحجم موهبته، بداية من «الملك المصري» مرورًا بهتافات تمجد أهدافه وانطلاقاته المدمرة، وصولًا إلى تشبيهات وضعته في مقام من يصنع المعجزات الكروية لآنفيلد.
هذا الحب لم يبن فقط على الأرقام القياسية أو الأهداف الغزيرة، بل على شخصية صلاح الهادئة، واحترامه للجمهور، وانتمائه الذي ترجمه بأداء ثابت وإصرار لا يلين. الأغاني التي حملت اسمه لم تكن مجرد مقطع يُردد، بل أصبحت جزءًا من هوية ليفربول الحديثة، تُسمع في كل مناسبة، ويغنيها الصغير قبل الكبير.
حتى روح الدعابة الإنجليزية ظهرت في أغنيات احتفالية طريفة تتناول تأثير صلاح على جماهير ليفربول، وتلمح إلى محبته لدينه وهويته بطريقة ودودة تظهر الاحترام قبل المزاح.
الغريب أن هذه المكانة لم تأت من فراغ، فكلما لعب صلاح، كلما أكدت الجماهير أن الأغاني لم تكن مجاملة، بل ترجمة لمشروع أسطورة يعيش بين جدران آنفيلد. جمهور ليفربول لا يعطي صوته بسهولة، لكنه عندما يختار بطله، يرفعه لأبعد نقطة في السماء.

رياضة
محمد صلاح.. صوت آنفيلد رود الذي لا يخفت
By m kamalمارس 24, 2026, 18:07 مالتعليقات على محمد صلاح.. صوت آنفيلد رود الذي لا يخفت مغلقة






