https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-5059544888338696

رابط الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية

أرواح المصريين فداء لمصر

1673

إن ارتباط المصريين بأرضهم ارتباط وثيق جعلهم ينصهرون عشقا وحبا وتضحية فى ترابها فمصر (هى أرض وشعب) لا يستطيع أن تفرق بينهما، فالوطن ليس ترابا وجدرانا لكنه كيان يعيش فى وجدانهم يدافعون عنه بدمائهم وأرواحهم فى سبيل حريته من أى غاصب أو معتد أو طامع؛ لذلك فإن المصريين عبر تاريخهم الطويل الذى يمتد لآلاف السنين كل ما يهمهم هو العطاء بلا حدود لوطنهم والحفاظ على مكانته وسط كافة التحديات والأحداث التى تدور من حولنا
وفى خضم كل هذه التحديات نجد كل منا يعمل بكل همة وجدية؛ فطبيعة المصريين كما وصفها (هيرودت) أن الشعب المصرى هو بمثابة (الصخرة) التى تتحطم عليها أحلام الطامعين والطغاة فى احتلال مصر. فالمصريون شعب احتار العالم كله أمامه، ففى ساعة الأزمات يكون شخصا كله قوة وجسارة ويحقق المستحيل لأنه الصخرة التى تحطمت عليها كافة الأطماع الاستعمارية، بل أذابت الثقافات المختلفة التى مرت على مصر أم الدنيا التى عاشت على أرضها ولم تتأثر بها لم تندثر ثقافتنا وتراثنا، بل على العكس انصهرت كل هذه الثقافات وانصهرت فى مصريتنا وحضارتنا التى امتدت لعشرة آلاف سنة هى ميراثنا وميراث أولادنا، ولهذا فإن جينات المصريين الحقيقية تظهر وقت الأزمات والشدائد، اقرأوا التاريخ جيدا تعرفوا أكثر عن المصريين؛ فالتاريخ يروى قصصا لبطولاتهم، حيث إنهم صنعوا المستحيل لأن المصرى لا تفصله عن أرضه لأن مصر هى (أرض وشعب) بالبلدى كده (حتة واحدة) هذا من جانب ومصر لم تنس دورها على مر العصور لدول الجوار ولا دورها العربى ولا الإقليمى فمنذ قديم الزمان أنقذت العالم من المجاعة أيام السنين العجاف وعندما امتلأت الدنيا بالعملاء والدسائس من حولها أيدت صلاح الدين الأيوبى وهزمت الصليبيين والتتار لأن مصر تعلم تماما دورها لأنها أم الدنيا فمصر منورة بأهلها الطيبين ولن ينطفئ نورها الذى أنار عتمة السنين والبلدان وظهر المعدن الأصيل أيضا للمصريين أيام حملة فريزر والحملة الفرنسية وكانت المقاومة الشعبية والتى ضربت أروع مثال وقت العدوان الثلاثى على مدن القناة وكانت الشرارة للانتصار على ثلاث دول كبرى. ولم يتخل العدو عن أطماعه فكانت حرب 1967وخسرنا جولة ولكن بسرعة تفوق قدرات العالم كله كانت حرب الاستنزاف التى كانت نتيجتها حرب 1973 فى أكتوبر وكان العنصر البشرى بكل مؤهلاته وتأهله استعادوا أرضهم وكرامتهم. وجاء نصر السادس من أكتوبر فالمصرى لا يخشى الموت فالاستشهاد له قيمة مرتبطة بالأرض والعرض فالمصريون ينصهرون من أجل أن يحققوا الانتصار للحفاظ على أرضهم فهم الصخرة التى تتحطم عليها أطماع الطامعين.. (فمن أراد مصربسوء قصمه الله)